ﺃفضل ﺃجهزة معامل التحاليل الطبية | ﺃفضل جودة باقل سعر فى مصر

الكشف المبكر للسرطان: فهم أهمية الدلائل الوراثية في حماية صحتك

الكشف المبكر للسرطان: فهم أهمية الدلائل الوراثية في حماية صحتك 2024 Leave a comment

في عالم يتسارع فيه التقنية وتتطور العلوم الطبية يوماً بعد يوم، تبرز أهمية الكشف المبكر عن الأمراض، خاصةً سرطان الخلايا، الذي يشكل تحديًا كبيرًا للصحة العامة. يُعد فهم الدلائل الوراثية لهذا السرطان خطوة مهمة نحو تحديد المخاطر واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة. دعونا نخوض سوياً في رحلة استكشافية تستند إلى الوراثة، الكشف المبكر للسرطان: فهم أهمية الدلائل الوراثية في حماية صحتك لنكتشف كيف يمكن للمعرفة المبكرة أن تكون المفتاح لحماية صحتك وصحة أحبائك من خطر السرطان.

أهمية الدلائل الوراثية في حماية صحتك

تدل الدلالات في سياق الأورام على المواد التي تنتجها خلايا الأورام نتيجة لعملياتها الحيوية. قد تكون هذه المواد ناتجة عن خلايا الورم أو تصاحب وجودها، وغالبًا ما لا تكون متخصصة للورم نفسه. بمعنى آخر، يمكن أن يترافق وجود هذه المواد مع أنواع مختلفة من الأورام، وأحيانًا قد لا يكون هناك ورم على الإطلاق بل أمراض أخرى غير سرطانية.

تتفاوت الدلالات بين أن تكون إما تفرز في الدم، البول، أو سوائل الجسم الأخرى، أو أن تظهر على جدار الخلايا نفسها. يتم قياس تركيز الدلالات التي تفرز في السوائل باستخدام تقنية المسح الإشعاعي المناعي، وهي طريقة معملية سهلة ومستخدمة أيضًا في قياس الهرمونات.

أما الدلالات التي تظهر على جدار الخلايا، فتُقاس باستخدام عينات من الأنسجة نفسها، مثل مسحات الأنسجة أو أخذ عينات بالإبر أو عينات جراحية بعد استئصال الورم. أحيانًا، تقدم الدلالات معلومات عن السلوك المتوقع للورم في المستقبل.

استخدام الدلالات للاكتشاف المبكر للأورام

تُستخدم دلالات الأورام نادرًا للاكتشاف المبكر للأورام، باستثناء حالات نادرة مثل سرطان البروستاتا، الذي يكون شائعًا في كبار السن من الرجال.

ومن المهم أن نلاحظ أن دلالات الأورام لا تستخدم لتشخيص الأورام، حيث توجد أمراض أخرى غير سرطانية تؤدي إلى زيادة في نسب الدلالات المختلفة. ويمكن أن تتواجد الدلالة الواحدة في أنواع عديدة من الأورام في أماكن مختلفة.

لذلك، يُستخدم الاختبار الأكثر شيوعًا لتحليل دلالات الأورام لمتابعة الأورام التي تم تشخيصها بالفعل قبل وبعد استئصالها للاكتشاف المبكر لانتشارها في الجسم أو ارتدادها بعد استئصالها، ويكون ذلك تحت إشراف جراح متخصص أو طبيب علاج الأورام.

تُصنف دلالات الأورام الكشف المبكر للسرطان:

تُصنف دلالات الأورام حسب أعضاء الجسم المختلفة، ومنها:

– الغدة الجار درقية: PTH (Intact)
– الغدة النخامية: ACTH – Prolactin
– الرقبة والرأس: SCC – CEA
– الثدي: CA 15.3 – CA 549 – CEA
– الغدة الدرقية: Thyroglobulin – Calcitonin
– المعدة: CA 72.4 – CA 19.9 – CA 50
– المريء: SCC – CEA
– البنكرياس: CA 19.9 – CA 50 – CEA
– الرئة والشعب الهوائية: NSE -SCC – CEA
– القولون والمستقيم: CEA – CA 19.9 – CA 50
– القنوات المرارية: CA 19.9 – CA 50 – CEA
– الكلى: Erythropoietin – Renin
– الكبد والمرارة: AFP – CEA – CA 19.9 – CA 50
– المبيض: CA 125 – CA 19.9 – CA 72.4 – CA50
– المثانة: NMP 22
– الرحم: SCC – CA 125
– البروستاتا: PSA
– الجهاز الليمفاوي: BJ Protein – Immunofixation
– الخصية: AFP – BHCG

بعض المعدلات الطبيعية لدلالات الأورام:

1. Alf Feto Protein (AFP): يصل إلى 10 نانوجرام/مل
– يستخدم لتشخيص أمراض سرطان الكبد.

2. Prostate Specific Antigen (PSA): يصل إلى 5 نانوجرام/مل
– يستخدم لتشخيص سرطان البروستاتا.

3. Prostate Acid Phosphatase (PAP): يصل إلى 1.6 وحدة/لتر
– يستخدم أيضًا لتشخيص سرطان البروستاتا.

4. CA 125: يصل إلى 135 وحدة/لتر
– يستخدم لتشخيص سرطان الرحم والمبيض.

5. CA 19-9: يصل إلى 37 وحدة/لتر
– يستخدم لتشخيص سرطان البنكرياس والجهاز الهضمي والكبد.

6. CA 15-3: يصل إلى 28 وحدة/لتر
– يستخدم لتشخيص سرطان الثدي.

7. Carcinoembryonic Antigen (CEA): يصل إلى 2.5 نانوجرام/مل
– يستخدم لتشخيص سرطان القولون والأمعاء والرئة.

مرض السرطان (Cancer):

السرطان هو نمو خلايا خبيث يحدث بشكل غير طبيعي وبدون سيطرة، ولا يتوقف هذا النمو. هناك العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم والمثانة والمبيض والرحم والمعدة والكبد والقناة الهضمية والدم.

تحاليل معملية لاكتشاف مرض السرطان وفحوصات دلالات الأورام (Tumor Markers) تُجرى باستمرار للكشف المبكر عن السرطان ومتابعة فعالية العلاج. تشمل بعض هذه الدلالات:

– سرطان الرحم: CA 15.3
– سرطان الثدي: CA 125
– سرطان المبيض: CA 125
– سرطان الخصيتين: BHCG
– سرطان الغدة الدرقية: Thyroglobulin
– سرطان المعدة: CA 72-4
– سرطان الدم (اللوكيميا): B2M – CBC، BF

الأسباب مرض السرطان :

حتى الآن، لا يزال السبب الحقيقي وراء السرطان غير معروف، وتستمر الأبحاث العلمية في هذا المجال. ومع ذلك، توصل العلماء إلى بعض المسببات المحتملة للسرطان، منها المواد الكيميائية المسرطنة وبعض الأمراض الفيروسية، مثل التهاب الكبد الفيروسي من النوعين B وC في مراحلهما المتأخرة، إضافة إلى الإشعاع الذري والنووي، وعادات التدخين.

يعتبر مرض السرطان مرضًا غير معديًا أو وراثيًا، حيث لا ينتقل من المريض إلى الأصحاء بالتلامس. يمكن اكتشاف قابلية الجسم للإصابة بالسرطان مبكرًا من خلال الكشف عن وجود الأجسام المضادة للجين المسؤول عن إيقاف انقسام الخلية البشرية، والمعروف باسم الجين P53. إذا تعطل هذا الجين بسبب تكوين أجسام مضادة له، يؤدي ذلك إلى انقسام خلية مستمر وعشوائي، مما يتسبب في حدوث خلل في الجزيئات وظهور السرطان. وقد تبين أن هذه الأجسام المضادة تشكل مؤشرًا يساعد في الكشف المبكر عن قابلية الإصابة بالسرطان.

العوامل المساهمة لحدوث السرطان:

في الغالب، يظل السبب المباشر لحدوث السرطان غير معروفًا، ولكن هناك مجموعة من العوامل الخارجية والداخلية التي تتعاون لحدوث هذا المرض. العوامل الخارجية والمتعلقة بالبيئة وغذاء الإنسان تعتبر الأكثر أهمية، حيث يمكن تعزيتها لحوالي 80% من حالات الإصابة بالسرطان. تشمل هذه العوامل الخارجية وجود مواد ملوثة في بيئة بعض المهن والصناعات، والتعرض لجرعات إشعاعية غير طبيعية، واستهلاك المشروبات الكحولية. كما تلعب الملوثات الهوائية دورًا في بعض حالات السرطان. بالإضافة إلى ذلك، تسهم العوامل الوراثية في نسبة صغيرة من حالات الإصابة بالسرطان.

الأعراض مرض السرطان:

يمكن أن تخلو المرحلة المبكرة من أعراض وتظل السرطان خاليًا من أعراض مميزة، ولكن هناك مؤشرات يجب مراقبتها، مثل ظهور ورم في أي مكان بالجسم، تغيير في شكل الشامة أو لونها، قروح لا يمكن تفسيرها بسبب واضح ولا تستجيب للعلاج العادي لفترة زمنية معينة، النزيف الدموي من فتحات الجسم، تغيير في العادات البدنية مثل صعوبة في البلع، وتغيرات في عملية الهضم، والحمى المستمرة، وأي أعراض غير طبيعية يجب مراجعة الطبيب لتقييمها.

عند إرسال الطبي بعينة للتحليل الباثولوجي في المعمل، يتوقع المريض غالبًا الحصول على إجابة حول طبيعة الورم، هل هو حميد أم خبيث.

أنواع مرض السرطان وطرق الكشف المبكر:

1. **سرطان البروستاتا:**

يعتبر سرطان البروستاتا ثاني أكبر سبب للوفيات من السرطان بعد سرطان الرئة. يصيب الذكور فقط، حيث تقع غدة البروستاتا أسفل المثانة وتحيط بقناة مجرى البول. يشير البحث إلى أن زيادة تناول الدهون (اللحوم، البيض، الجبن الدسم، والقشطة) قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا. الكشف المبكر يلعب دورًا هامًا في الشفاء، حيث يُجرى تحليل PSA في الدم والفحص الشرجي بانتظام للكشف المبكر.

2. **سرطان الثدي:**

يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا بين النساء، ويمكن أن يصيب الرجال أيضًا. يجب على السيدات الانتباه، حيث تعتبر نسبة الإصابة به عالية. هناك نوعان: الهادئ الذي يستجيب للعلاج بشكل جيد، والشرس الذي ينتشر بسرعة إذا تم تجاهله. الكشف المبكر يشمل رصد العلامات المبكرة مثل ورم صغير أو تغيير في شكل الثدي، إلى جانب الفحص السنوي والتحاليل للكشف المبكر.

الوقاية من سرطان الثدي:

تتضمن الوقاية من سرطان الثدي:
– الكشف المبكر عن العلامات المبكرة واستشارة الطبيب.
– الانتباه للعوامل المساهمة مثل التدخين، زيادة تناول الدهون، السمنة، وتأخر الإنجاب.
– إجراء فحوصات دورية للكشف عن أي تغيير في الثدي.

الختام:
سرطان البروستاتا وسرطان الثدي يشكلان تحديات كبيرة، ولكن الكشف المبكر يلعب دورًا حاسمًا في زيادة فرص الشفاء. يجب على الأفراد الانتباه للعلامات المبكرة والخضوع للكشوفات الروتينية لضمان التشخيص المبكر والعلاج الفعّال.

إرشادات طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والمعدة:

**سرطان الثدي:**

1. **فحص الذاتي الدوري:**
يُنصح بتدريب النساء فوق العشرين عامًا على إجراء فحص ذاتي للثدي مرة شهرياً، حيث يمكن للسيدة اكتشاف أي تغييرات غير طبيعية. يجب أداء هذا الفحص دورياً أمام المرآة أو أثناء الاستحمام.

2. **الكشف السريري:**
يُنصح بزيارة الطبيب لإجراء الكشف السريري (الأكلينيكي) كل ثلاث سنوات للسيدات بين 20 و40 عامًا، ومرة في السنة لمن تجاوزن الأربعين.

3. **التصوير الشعاعي (Mammography):**
يُنصح بإجراء فحص بالأشعة للثدي باستخدام جهاز Mammography مرة عند سن الأربعين، ومرة كل سنتين بين 40 و49 عامًا، ومرة سنوياً للسيدات فوق الخمسين.

4. **تحليل CA 15.3:**
يُنصح بإجراء تحليل CA 15.3 للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقييم فعالية العلاج في حالة الاكتشاف.

**سرطان المعدة:**

1. **الوقاية من التوارث:**
برغم أن سرطان المعدة غالباً ليس وراثيًا، يفضل توخي الحذر في حالات توارث المرض للعائلات المعرضة.

2. **الكشف المبكر:**
يُشجع على الكشف المبكر من خلال الاستماع لعلامات التحذير مثل الآلام المستمرة وفقدان الشهية، والفحص الطبي المنتظم لتقييم أي تغييرات في الصحة.

3. **تقليل استهلاك لحوم محمرة:**
يُفضل تقليل تناول لحوم محمرة، وتجنب طهيها لمدة طويلة، حيث قد يسهم ذلك في تقليل احتمالية الإصابة بسرطان المعدة.

4. **تحليل CA72-4:**
يُنصح بإجراء تحليل CA72-4 للكشف المبكر عن سرطان المعدة، خاصة في المراحل المتقدمة، لتحديد أفضل خيارات العلاج.

إن الكشف المبكر يلعب دورًا حاسمًا في زيادة فرص الشفاء من سرطان الثدي والمعدة، ويُشجع على اتباع هذه الإرشادات لضمان التشخيص المبكر وتحديد العلاج المناسب.

**مقدمة عن السرطانات النسائية:**

يشكل الجهاز التناسلي للأنثى الجزء السفلي من تجويف البطن، ويتألف من المبيضين وقناتي البيض والرحم والمهبل. المبيض يشبه اللوزة غير المقشرة من حيث الحجم والشكل، ويوجد بالقرب من قناة البيض (قناة فالوب)، ويظهر جزء متسع يشبه القمح في تجويف البطن، وله زوائد تشبه الأصابع تميل نحو قمة المبيض. أما الرحم فهو عضو عضلي قوي، يتميز بجدار سميك وبطانة إسفنجية غنية بالأوعية الدموية.

الرحم يشبه ثمرة الكمثرى في الحجم والشكل، ولكنه يتمدد بشكل هائل خلال الحمل ليحتضن الجنين والأغشية والسوائل المحيطة به. يستقبل الرحم قناتي البيض على جانبي طرفه العريض، في حين يبرز قليلاً من المهبل عند الطرف الضيق.

من بين السرطانات النسائية الهامة:

1. **سرطان الرحم:**

يُعتبر من أكثر أنواع السرطانات النسائية انتشاراً، ويسبب الوفاة في النساء. يحتل المرتبة الأولى في وفيات الجهاز التناسلي للنساء والمرتبة الرابعة في الولايات المتحدة بعد سرطان الثدي والرئتين والقولون. يموت حوالي 6 آلاف سيدة سنوياً من 31 ألف حالة سرطان في الرحم. يتسم بعدم وجود أعراض بدائية بارزة، ويرتبط انخفاض نسبة الوفيات به بزيادة استخدام فحص Pap Smear.

2. **سرطان عنق الرحم:**

يُسبب معظم حالات سرطان عنق الرحم فيروس يُعرف بـ Human Papilloma Virus (H.P.V)، الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. في الولايات المتحدة، يتم اكتشاف حوالي 13 ألف حالة سنوياً، وتموت منها حوالي 4 آلاف. يبرز دور التعليم وفحص Pap Smear في انخفاض نسبة الوفيات.

3. **سرطان المبيض:**

يُعد معدل الإصابة به نسبيًا منخفضًا، ولكنه يحتل المرتبة السابعة من حيث الانتشار والرابعة من حيث التسبب في الوفيات بين النساء. تسجل حوالي 20 ألف حالة سنوياً، ويموت منها حوالي 12 ألف حالة. صعوبة اكتشافه مبكرًا يدعو بضرورة الفحوصات الطبية واعتباره “القاتل الخفي”. عوامل الخطر تشمل الوراثة وعدم التبويض والعقم وتأخر سن اليأس والتعرض الطويل للأستروجين.

هذه العوامل تبرز أهمية الوقاية والتشخيص المبكر لتلك السرطانات النسائية، ويُحث على الفحوصات الدورية لتحديد أي تغييرات محتملة في وقت مبكر وتوفير العلاج المناسب.

**الوقاية من السرطانات النسائية:**

يُشدد على ضرورة مراجعة الطبيب واستشارته فور ظهور أي من الأعراض التالية: آلام البطن أو انتفاخه، عسر الهضم وفقدان الوزن غير المبرر، الغثيان، الإمساك المستمر أو الإسهال المستمر، وظهور إفرازات النزيف غير الطبيعي من الرحم.

**التشخيص المبكر للسرطان الرحم والمبيضين:**

يمكن الكشف المبكر عن سرطان المبيض بواسطة تحليل CA125 للدم، في حين يمكن كشف سرطان عنق الرحم باستخدام تحليل SCC-A.

توصي الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان بإجراء فحص PapSmear للنساء فوق سن 18، حيث يتم أخذ مسحة من عنق الرحم للبحث عن خلايا سرطانية. الفحص الدوري لعنق الرحم والمبيض باستخدام الأجهزة الحديثة والأشعة يعزز من فرص الكشف المبكر.

**سرطان القولون والمستقيم:**

يشكل القولون جزءًا هامًا في عملية الهضم، حيث يعيد امتصاص الماء ويخزن البراز. يُعد سرطان القولون والمستقيم الثاني شيوعًا بين الذكور والإناث في الولايات المتحدة. يُسجل حوالي 57 ألف حالة وفاة سنوياً.

**الأعراض الشائعة لسرطان القولون والمستقيم تشمل:**

تغييرات في شكل وحجم البراز، ووجود دم في البراز، ألم في منطقة البطن السفلية، فقدان الوزن، وفقر الدم.

**عوامل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم:**

تاريخ عائلي للمرض، وجود زوائد لحمية في القولون، الأطعمة الغنية بالدهون والفقر بالألياف، والنشاط البدني المحدود.

التشخيص المبكر للسرطان:

توصي الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان بفحص الدم المخفي في البراز سنويًا للذكور والإناث فوق سن 50. في حالة نتائج إيجابية أو وجود أعراض مثيرة للشك، يُنصح بإجراء تحليل CEA والفحص الدوري للقولون والمستقيم بواسطة المنظار والأشعة كل 3-2 سنوات بعد سن الخمسين.

سرطان الدم (اللوكيميا):

الدم يشكل جزءًا أساسيًا من الجسم، حيث يتدفق في الأوعية الدموية ويؤدي دورة دموية تمتد إلى جميع أنحاء الجسم. يتألف الدم من البلازما والخلايا، وتشمل هذه الخلايا الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. خلايا الدم البيضاء تلعب دورًا مهمًا في دفاع الجسم، حيث تقوم بمكافحة الجراثيم والمواد الغريبة.

اللوكيميا (سرطان الدم):

هو اضطراب يتميز بزيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء دون تنظيم من النخاع العظمي. تتكون هذه الخلايا بشكل رئيسي من الأشكال الغير ناضجة، مما يؤدي إلى تجمعها في الدم وعدم قيامها بوظائفها الأساسية، مما يؤدي في كثير من الحالات إلى وفاة المريض. يكون هذا النوع من السرطان شائعًا في الأطفال، مع احتمالية ظهوره في البالغين بشكل أقل، وحسب إحصائيات الولايات المتحدة لعام 1993، يُقدر عدد الإصابات حوالي 29 ألف حالة، يموت منهم ما يقارب 18 ألف حالة سنويًا، مع ظهور حوالي خمسة آلاف حالة بين الأطفال.

عوامل زيادة الإصابة بسرطان الدم:

1. العامل الوراثي والاستعداد العائلي: يلعب الوراثة دورًا في زيادة فرص الإصابة باللوكيميا.
2. التعرض للفيروسات: يمكن أن يكون التعرض لبعض أنواع الفيروسات عامل زيادة للإصابة.
3. التعرض للإشعاع والمواد الكيميائية: قد يزيد التعرض للإشعاع والمواد الكيميائية من خطر الإصابة.
4. بعض أنواع الهرمونات: الهرمونات مثل الإستروجينات والأندروجينات يمكن أن تسهم في زيادة نسبة حدوث اللوكيميا.

تصنيفات سرطان الدم:

يوجد عدة تصنيفات لسرطان الدم، ولكن التصنيف الشائع يستند إلى شدة المرض، حيث ينقسم إلى نوعين رئيسيين: حاد ومزمن. يندرج تحت كل نوع عدة أنواع، وسنذكر هنا أهمها، خاصة تلك التي تكون شائعة بين الأطفال والبالغين.

1- سرطان الدم ليمفاوي الحاد:
يكون هذا النوع أكثر شيوعًا بين الأطفال.

2- سرطان الدم ليمفاوي المزمن:
يكون هذا النوع أكثر شيوعًا بين البالغين ويصيب الذكور أكثر من الإناث.

أعراض سرطان الدم:

عادةً ما تكون أعراض سرطان الدم غير واضحة وقد تختلط مع أعراض أمراض أخرى. قد يعاني المريض من:
1- الوهن العام ونقص الوزن.
2- فقر الدم.
3- أعراض نزفية، خاصةً من اللثة والأنف.
4- شحوب في الهيئة.
5- تضخم العقد الليمفاوية.
6- التهاب المجاري التنفسية، خاصةً عند الأطفال.

تشخيص سرطان الدم:

1. التشخيص المخبري:
يتضمن فحص CBC، differential & Blood film، حيث يظهر ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء مع ظهور أشكال غير ناضجة.

2. فحص نخاع العظم:
يُجرى عن طريق أخذ جرعة من نخاع العظم وفحصها مجهريًا لتحديد نوع المرض.

3. عينات لفحص الخلايا:
– عينات المسح بالأبرة الدقيقة FNAC.
– عينات لفحص الخلايا مثل البول، والبصاق، والإرتشاح الرئوي.

4. عينات لفحص الأنسجة:
– تشمل عينات أنسجة الأماكن المصابة، مع اللجوء إلى أجهزة السونار أو الأشعة المقطعية لتحديد مكان الورم وأخذ عينة.

توضح هذه الطرق العديدة للتشخيص الفعالية والشمولية في تحديد نوع سرطان الدم وتوجيه العلاج بشكل أفضل.

تحليل الأنسجة ودوره في تشخيص الأورام:

الطبيب المسؤول عن تحليل الأنسجة يقوم بتقدير وجود أورام سرطانية أو عدمها من خلال العينة الصغيرة المأخوذة. يتيح هذا التحليل تحديد نوع الورم بدقة تصل إلى 90% في معظم الحالات. ومع ذلك، يمكن أن يواجه بعض الأطباء الأكثر خبرة صعوبة في تشخيص حوالي 10% من الحالات. على سبيل المثال، في حالة أورام البروستاتا أو الكبد، قد يكون الورم جزءًا صغيرًا من العضو، وإذا تم أخذ العينة من الجزء السليم، قد تكون نتيجة التحليل سلبية وتعكس واقعًا مختلفًا.

استخدامات علامات الأورام الكشف المبكر للسرطان:

1- الكشف المبكر عن الأورام: من خلال إجراء هذه الاختبارات بانتظام قبل ظهور أي أعراض، يمكن زيادة فرص الشفاء.

2- التمييز بين الأورام الخبيثة والحميدة: تساعد علامات الأورام في التمييز بين الأورام الخبيثة، التي ترافقها زيادة في الهرمونات والإنزيمات، والأورام الحميدة.

3- متابعة التأثير العلاجي على الورم: بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، يمكن استخدام علامات الأورام لتقييم فعالية العلاج ومتابعة عدم عودة الورم أو انتشاره.

4- اختيار العلاج الأمثل: في بعض الحالات، يمكن استخدام علامات الأورام لتحديد نوع العلاج الأنسب.

5- تحديد مصدر الورم: يوصي بإجراء هذه الاختبارات بشكل دوري لتحديد أي تغييرات قد تشير إلى وجود أورام، خاصة بين سن 20 و30 سنة، ومن ثم كل سنة بين سن 30 و50، وكل ستة أشهر بعد ذلك.

الوقاية من السرطان:

1- الامتناع عن التدخين: التدخين يعد طريقة مؤكدة للإصابة بالسرطان.

2- تجنب تناول الخمور:يمكن أن تسبب الخمور السرطان، خاصةً في الجهاز الهضمي.

بالتالي، يظهر أن تحليل الأنسجة يلعب دورًا حاسمًا في تحديد نوع الورم، واستخدامات علامات الأورام تساهم في الكشف المبكر وتوجيه العلاج، مما يعزز فرص الوقاية والعلاج الناجح.

 3- تجنب زيادة الوزن والسمنة، حيث يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، والرحم، والقولون.

4- قلل من استهلاك الدهون والزبدة في الطعام، وافضل استبدال اللحوم الحمراء بالدجاج والسمك.

5- زيادة تناول الفواكه والخضروات الطازجة، والأطعمة ذات الألياف، حيث تلعب دورًا في حماية الجسم من سرطان الأمعاء.

6- حماية بشرتك من أشعة الشمس، خاصة إذا كنت تميل إلى البشرة الشقراء، باستخدام كريمات تمتص الأشعة فوق البنفسجية.

7- تجنب الإصابة بالبلهارسيا وسارع بعلاجها لتجنب سرطان المثانة. اتبع إجراءات السلامة الصحية في أماكن العمل التي تستخدم المواد الكيميائية الضارة مثل الأسبستوس والأصباغ والمركبات الضارة الأخرى.

8- اسرع بالتشاور مع الطبيب إذا لاحظت أي تغييرات صحية تستمر لأكثر من أسبوعين.

• للسيدات: قمي بزيارة مركز متخصص أو معمل لإجراء المسحة المهبلية مرة كل 1-3 أعوام دون الانتظار حتى ظهور أي أعراض.

• للسيدات: قومي بفحص الثدي بشكل ذاتي مرة كل شهر، وللسيدات في الأربعين من العمر وبعد ذلك، قومي بإجراء فحص دوري للثدي بالأشعة (Mammography) كل 1-2 عام.

• للرجال: قم بفحص مستوى PSA في الدم مرة كل عام للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا.

Tumor markers are substances produced by cancerous or other body cells in response to cancer or certain benign conditions. While most tumor markers are generated by both normal and cancer cells, they are significantly elevated in cancerous conditions. These substances can be found in blood, urine, stool, tumor tissue, or other bodily fluids of some cancer patients, mainly in the form of proteins. However, more recently, patterns of gene expression and DNA changes have also been utilized as tumor markers, especially in tumor tissues.

Over 20 tumor markers have been characterized and are currently in clinical use, each associated with specific cancer types. There is no universal tumor marker capable of detecting any cancer type. Nevertheless, the use of tumor markers has some limitations. Elevated levels of certain tumor markers can sometimes be caused by noncancerous conditions, and not all individuals with a specific cancer type will exhibit increased levels of the associated tumor marker. Additionally, tumor markers have not been identified for every type of cancer.

Tumor markers play a crucial role in cancer care by aiding in the detection, diagnosis, and management of certain cancers. While elevated tumor marker levels may indicate the presence of cancer, they are not sufficient for a definitive diagnosis. Therefore, tumor marker measurements are typically combined with other diagnostic tests, such as biopsies.

These markers are also used to plan appropriate therapy before treatment, and in some cancers, their levels reflect the disease stage and prognosis. Periodic measurements during cancer therapy help assess treatment response, with decreasing levels indicating positive response, while no change or an increase may suggest an inadequate response. After treatment, tumor markers are measured to check for cancer recurrence.

To measure tumor markers, a sample of tumor tissue or bodily fluid is taken and sent to a laboratory where various methods are employed. Serial measurements over time are often more meaningful than a single measurement, especially when determining treatment effectiveness or recurrence.

While the National Cancer Institute (NCI) doesn’t have specific guidelines for tumor marker use, other organizations like the American Society of Clinical Oncology (ASCO) and the National Academy of Clinical Biochemistry have published guidelines for certain cancer types.

Several tumor markers are currently in common use across a variety of cancer types. However, some may still be considered experimental and cannot be tested in all laboratories that meet Clinical Laboratory Improvement Amendments standards.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سلة المشتريات

close
تواصل معنا
ome-ga.com
مرحبا
كيف يمكننا مساعدتك؟